الحاضر يكشف زيف الماضي

مجهولكان بعضنا في الماضي القريب يشتكي من أرباب الإعلام، وإنهم لا يتيحون الفرصة إلا لمن يتفق مع أهوائهم، ورغم أن تلك الدعوات يمكن أن نقول عنها بأنها صائبة إلى حدٍ ما، وقد نلتمس العذر للمقصر في إيصال رسالته متذرعاً بتلك الحجة، أما الآن فلا حجة لأحد فنحن نعيش في عصر توافرت فيه الوسيلة الإعلامية، وصار بمقدور كل واحدٍ نشر ما يشاء دون حدود ولا قيود، صرنا جميعاً رؤساء تحرير نكتب ما نشاء ونحذف ما نشاء، ومن يقصر في المشاركة ثم يحاول إلقاء الملامة على الجهات الإعلامية، فسنقول له أعذارك واهية وتقصيرك السابق  كشفه الحاضر الذي نعيشه.