كتاب كما وصلتني 300 رسالة من بريدي الخاص د. فهد الغفيلي

د. فهد الغفيلي

بدأت من ذلك اليوم بالإبحار في عالم الإنترنت حتى صارت جزءاً من حياتي لدرجة يندر أن يمضي يومٌ دون أن أتصفح خلاله الإنترنت حتى أصبحت، وبالتأكيد أن كثيرين يشاطروني الرأي، لا أتخيل الحياة بلا إنترنت، فإن بحثت عن الخبرة ستجدها هناك، وإن أردت الصديق فستجد مئات بل آلاف الأصدقاء لدرجة أن هناك علاقات حميمية قامت من خلال الإنترنت وترسخت حتى وصلت درجة الاشتياق بأن يأتي أحدهم من أقاصي الأرض ليزور أخر في أطرافها، بل وصل بعضها إلى الزواج والإنجاب، وإن رغبت في الترفيه، أو التعلم، أو المعرفة، فستجد الإنترنت مشرعة الأبواب وبأحر الأشواق لتوفر لك ما تريد.

أما الذي أظنه الأجمل في عالم الإنترنت فهو المعلومة الوافرة والمتنوعة وقد لاحظت ذلك منذ الوهلة الأولى فمئات الآلاف من النتائج حول كلمة واحدة كانت كافية لعشقي لهذه التقنية لدرجة تواصل العشق وبدا بأشكال متعددة ومنها احتفاظي بمعظم ما أعجبني من رسائل وصلت بريدي الإلكتروني وبعد عشر سنوات من الاحتفاظ بتلك الرسائل صار لدي كم هائل من الرسائل التي رأيت أن كل واحدة منها تستحق أن تقرأ بين الوقت والأخر كما أن معظم تلك الرسائل لم يطلع عليه كثيرٌ من الناس خاصة وأن نسبة من يستخدمون الإنترنت في بلد مثل المملكة لا تتجاوز 22% فقط وهي بالمناسبة من أعلى النسب في المنطقة العربية.

فقمت بانتقاء أبرز تلك الرسائل حتى صار لدي كتاب تجاوزت صفحاته الألف فقمت بإعادة الفرز مرة أخرى حتى انخفض مؤشر الصفحات إلى دون الأربعمائة فقلت بعد أن استشرت واستخرت هذا مناسب، ولم احتر كثيراً بالتسمية فالتسمية متداولة وكلٌ يذيل رسالته بتلك العبارة الجميلة (كما وصلتني) فاستخدمتها اسماً للكتاب ولا أظن أحداً من مستخدمي الإنترنت سيحتار ولو لحظة في محتوى هذا الكتاب.

للحصول على نسخة من الكتاب تفضل بالضغط هنا

رابط آخر

كما وصلتني 300 رسالة من بريدي الخاص د. فهد الغفيليكما وصلتني 300 رسالة من بريدي الخاص د. فهد الغفيلي