اكتشافات علمية تؤكد الضآلة

اكتشافات علمية تؤكد الضآلة

كان العلماء المختصون بدراسة الفلك في الماضي القريب يعتقدون بأن الأرض مركز الكون، ومع الاكتشافات العلمية الحديثة اتضح لهم أن الأرض لا تذكر في هذا الكون، فحجمها مقارنة بالشمس التي تكبرها بـ (330.000) مرة، مع العلم أن الشمس ليست سوى نقطة صغيرة في مجرتنا (درب التبانة) كما أن آخر الاكتشافات الحديثة تشير إلى وجود كوكب أحمر عملاق وهو اكبر كوكب معروف في مجرتنا يبلغ قطره (2.8.000.000.000) ولتوضيح الصورة أكثر لو أن طائرة تسير بسرعة (900) كم في الساعة اريد لها أن تدور مرة واحدة حول هذه الكوكب العملاق، لاستغرق ذلك (1100) سنة، وبالمناسبة فهذا كوكب ضمن مئات الملايين من الكواكب في مجرتنا التي هي أيضا واحدة من مئات الملايين من المجرات المشابهة، ومع هذه الاكتشافات يتضح حجم ضآلتنا، ويعين في فهم كثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها قوله:لو كانت الدنيا تساوى عند الله جناح بعوضة من مما ورد في القرآن الكريم والسنة النبيوية ـ على صاحبها الصلاة والسلام ـ ومن ذلك قوله ـ عليه السلام: لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء. وقوله: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة. وغيرها من الأحاديث التي تدل على الإعجاز في السنة النبوية، وأنا من هنا أنادي بالقراءة المتوازنة بين السنة والاكتشافات العلمية الحديثة التي ستساعد كثيراً في تصور بعضاً مما لا يمكن تصوره، فحين تتصور كوكب ضمن مليارات الكواكب يحتاج من يركب الطائرة (1100) سنة ليدور حوله، فسيسهل عليك حينها تصور حقيقة وجود تلك الشجرة وأنه مهما بلغ حجم الأشياء فستكون ضئيلة مقارنة بحجم الكون.. فسبحان الخالق