فاز الهلال بعد أن رفض كاسترو كرم خيسوس

مبارك للهلال ولجماهير الهلال فوز جلبته هيبة الهلال، وحضر أوفر للنصر الذي أصيب إدارة ومدرب ولاعبين ، وليس الجماهير، بوهم أن الهلال سدا شاهقا لا يمكن تسلقه. حتى صار النصر كلما تألق كما حصل أمام فريق ميامي وفاز بالستة، قابل الهلال ليعيده إلى نقطة الصفر، تكرر المشهد أكثر من مرة، والبارحة كان النصر قد فاز على الاتحاد بالأربعة، ولكنه ولعوامل نفسه أعاد نفسه هذه المرة إلى نقطة الصفر مرة أخرى، ولسان الحال يقول بيدي لا بيد عمرو.

د. فهد الغفيلي