ولو أخذنا حالة تيك توك كمنصة تمردت على العقل الغربي، وسحبت البساط من تفوقه، فستجد الجانب الإقصائي المتمثل في السعي لتدمير هذا المشروع، بكل السبل غير المشروعة، وحين عجزوا، عادوا إلى الأسلوب البليد القديم الذي استخدموه في حربهم على المشروع السعودي الثقافي الذي تمكن من نشر الإسلام في إرجاء كثيرة من العالم خاصة في أفريقيا بل وفي أوربا والولايات المتحدة نفسها، وتفوق على الكنيسة التي تنفق الأموال الطائلة، حتى استخدموا معه ذريعة الإرهاب، واستغلوا دروشة الخوارج ونفخوا صورتهم وشوهوا الإسلام والمشروع السعودي من خلالهم، وكسبوا مرحلياً.
كما فعلوا بالسعودية يفعلون بالصين
